آفاق علمية
اعداد المهندس أمجد قاسم
اسباب جينية تقف وراء هوس شد الشعر



هوس شدّ الشعر اضطراب نفسي

 المصابون بهوس شد الشعر ونتفه بشكل متكرر ودون وعي منهم يفعلون ذلك تحت ضغط احساس قصري لاسباب جينية.

ميدل ايست اونلاين
واشنطن - قد يقوم بعض الأفراد بشد شعورهم ولأسباب مختلفة، الأمر الذي قد يبدو طبيعياً في بعض الظروف، ولكن أن يرغم الفرد على شد شعره، ونتفه بشكل متكرر، ودونما رغبة منه فهو ما يعد خارجاً عن المألوف.

وعلى الرغم من صعوبة حدوث هذا الأمر، إلا أنه يحدث وبشكل متكرر مع الأشخاص المصابين بـ "التريكوتولومانيا" أو ما يعرف "بهوس شد الشعر".

ويعرف المختصون "هوس شدّ الشعر"، بأنه اضطراب نفسي، يعاني المصاب به من إحساس قسري يدفعه إلى جذب شعره ونتفه بشكل متكرر، ودون وعي منه، لينتهي الأمر بموت بصيلة الشعر بسبب تعرضها للنزع عدة مرات، ما يؤدي إلى حدوث صلع جزئي أو كلي عند هؤلاء الأفراد.

ونتيجة لشح المعلومات حول هذا الاضطراب، توجه بعض الباحثين لدراسة هذا النوع من الأمراض، وذلك بهدف معرفة الأسباب التي قد تتسبب بحدوثه. وكان آخر تلك الدراسات، بحث أجراه علماء من جامعة ديوك الأميركية والذي كشف النقاب عن وجود أسباب جينية تقف وراء حدوث هذا المرض.

وحسب الدراسة التي ستنشر نتائجها في دورية "الطب النفسي الجزيئي" في عددها لشهر أكتوبر/تشرين أول القادم، فإن حدوث طفرة في أحد الجينات الموجودة عند الإنسان وهو جين "سلايتكر واحد" قد يتسبب بإصابة الفرد بهذا الاضطراب.

ويوضح الباحثون بأن الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب تتراوح نسبتهم ما بين ثلاثة إلى خمسة في المائة من السكان، إلا أن الأسباب الجينية تعد مسؤولة عن إصابة عدد محدود من هؤلاء المرضى.

وحسب ما أوضح الباحثون، فإن هذا المرض قد يصاحبه أعراض تتمثل في معاناة الفرد من التوتر، والاكتئاب كما قد يعاني من اضطراب الوسواس القهري.

وطبقاً للدراسة التي شملت أربعا وأربعين عائلة فإن حدوث تغييرات في جين (سلايتكر واحد) قد تكون مسؤولة عن خمسة في المائة من حالات الإصابة.

ويؤكد الباحثون، ومن خلال هذه الدراسة، على دور الجينات في تفسير إصابة بعض الأفراد بالاضطرابات النفسية، ما يشير إلى أهمية الفحوص "الجينية" في تشخيص هذا النوع من الأمراض.

اقرأ أيضا


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

كل ما يرد في آفاق علمية من معلومات أو أبحاث أو أخبار طبية أو تغذوية ، هي للأغراض التعليمية والتثقيفية فقط ، ولا يجب أن تستخدم كبديل عن النصائح الطبية أو التشخيص و المعالجة المقدمة من الطبيب أو أي شخص آخر مؤهل لتقديم الرعاية الصحية، لذلك نرجو ألا تستخدم أية معلومة طبية في آفاق علمية بغرض تشخيصي أو علاجي لأية حالة مرضية دون إشراف طبي مباشر. تخضع كافة التعليقات للمراجعة وسيتم نشرها حال الموافقة عليها. ليس لنا علاقة بمحتوى إعلانات الجوجل. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط