آفاق علمية
اعداد المهندس أمجد قاسم
خطر ثلاثي يهدد مستخدمي برنامج "وورد"
مايكروسوفت أوفيس
مستخدمو النسخ الأقدم من وورد أكثر عرضة من غيرهم لخطر الفيروسات المكتشفة

أعلنت شركة مايكروسوفت أن قراصنة الكمبيوتر يعدون ثلاثة فيروسات لإدماجها في مستندات برنامج "وورد" بقصد إلحاق الضرر بأجهزة حواسيب المستخدمين، وهو ما يستدعي أخذ الحيطة.

وتم اكتشاف تلك الفيروسات الثلاث منذ بضعة أسابيع، بينما يستخدم قراصنة المعلومات اثنين منها بالفعل.

وتتيح الثغرات التي اكتشفت لهؤلاء القراصنة إيجاد مستندات "ملغومة" إذا جاز التعبير، تعمل على سرقة المعلومات أو أخذ زمام التحكم بالحاسوب، عند فتحها.

ومن المنتظر أن تقوم مايكروسوفت بإصدار ملحقات برمجية لسد الثغرات في برنامج "وورد" حيث تقوم الآن بفحصها ومسبباتها.

شكل الهجوم

وجاء إعلان الشركة عن تلك الثغرات الأمنية في برنامج وورد بعد عدة أيام فقط من إصدارها لآخر تحديث أمني.

وخلال العام الماضي عمد قراصنة الحاسوب إلى إطلاق شيفرة بعيد كل مرة تقوم فيها مايكروسوفت بإجراء تحديث أمني شهري اعتيادي، وذلك لكي تسنح لهم فرصة أكبر في استخدام تلك الشيفرة قبل إصدار الشركة ملحقا لسد الثغرة.

ورغم أن الثغرة الأمنية في برنامج وورد تتركز على طريقة وصف التعامل مع شكل المعلومات، إلا أن برامج الحماية من الفيروسات مثل "سيمانتيك" و"ماك كافي" أكدت أن بالإمكان استغلالها.

وهذه الثغرة تضاف إلى ثغرتين سابقتين اكتشفتهما مايكروسوفت تقول إن القراصنة يستخدمونهما بالفعل لكن "بشكل محدود وموجه".

وتنصح الشركة المستخدمين بالحرص الشديد حتى لا يقعوا ضحايا للقراصنة الذين يستغلون هذه الثغرات وتقول "إن أفضل وسيلة هي عدم فتح أي ملحق غير مطلوب يأتي مع رسالة سواء كان المصدر معروفا أم غير معروف.

وتم اكتشاف المستندات الخبيثة التي تحوي أحد تلك الفيروسات في مطلع الشهر الحالي في رسائل غير مرغوب فيها أرسلت إلى شركات في قارة آسيا.

وتم اكتشاف الثغرات الأمنية الثلاثة في برنامج "وورد" إصدارات 2000، و2002، و 2003، و "وورد فيو وار" 2003، "وورد" 2004 الخاص بأجهزة "ماك"، و"وورد في إكس" الخاص بـ"ماك"، و برنامج "ووركس" 2004، و2005، و 2006.

وتقول مايكروسوفت إن المستخدم لا يمكن أن يقع ضحية لأي من تلك الفيروسات الثلاث إلا إذا تلقى أولا مستند وورد "ملغوما" ثم فتحه ثانيا.
عن البي بي سي

اقرأ أيضا


أضف تعليقا

اضيف في 22 ديسمبر, 2006 02:31 م , من قبل munaasad
من الأردن said:

استاذي العزيز المهندس امجد
يسرني اني اول من يعلق على موضوع اليوم
وانا فعلا بدأت اخذ حذري منذ زمن ولا افتح الملحقات المشبوهة بعد ان تعرض جهازي مرة لفيروسات سببت تدمير كبير للمعلومات في الجهاز
ولكن الانسان اصبح محتار من كثرة الفيروسات لم تكفينا فيروسات انفولنزا البشر او الطيور ليأتي القراصنة ليخلقو ايضا فايروسات للكمبيوتر
لن نقول اكثر من حسبنا الله ونعم الوكيل

اضيف في 22 ديسمبر, 2006 08:13 م , من قبل amjad68
من الأردن said:

الاستاذة منى
يسعدني وجودك مجددا في آفاق علمية واتفق معك اننا لم نعد نستطيع معرفة مصادر الخطر التي تتهددنا
فيروسات في كل مكان
بريد مزعج في ايميلك
مخاطر صحية
مخاطر بيئية
وووو
الى اللقاء



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( مدونة آفاق علمية ). كل ما يرد في آفاق علمية من معلومات أو أبحاث أو أخبار طبية أو تغذوية ، هي للأغراض التعليمية والتثقيفية فقط ، ولا يجب أن تستخدم كبديل عن النصائح الطبية أو التشخيص و المعالجة المقدمة من الطبيب أو أي شخص آخر مؤهل لتقديم الرعاية الصحية، لذلك نرجو ألا تستخدم أية معلومة طبية في آفاق علمية بغرض تشخيصي أو علاجي لأية حالة مرضية دون إشراف طبي مباشر. تخضع كافة التعليقات للمراجعة وسيتم نشرها حال الموافقة عليها. ليس لنا علاقة بمحتوى إعلانات الجوجل. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط