اكتشف الفلكيون في نهاية العام الماضي 2004 كويكبا جديدا في المجموعة الشمسية أطلق عليه رمز ام . إن 4 وهو كويكب صخري متوسط الحجم يصل قطره إلي حوالي 320 مترا أي بحجم جبل صغير الحجم، ويدور حول الشمس في مدار قريب من الأرض. وتبين من خلال دراسة حركة الكويكب انه سيقترب كثيرا من الأرض وعلي مسافة تقدر بعشر المسافة بين الأرض والقمر وذلك يوم الجمعة الموافق للثالث عشر من أبريل سنة 2029 للميلاد / أي بعد قرابة (24) عاما من الان. وإذا ما اصطدم الكويكب بالفعل بكوكب الأرض - لا قدر الله - فانه سيكون كفيلا بإنهاء الحياة علي الأرض نتيجة قوة الانفجار الهائلة الناتجة عن الاصطدام حيث توازي الطاقة الناتجة عن الاصطدام الطاقة الناتجة عن ألف قنبلة مثل القنبلة التي أطلقت علي هيروشيما وناجازاكي في اليابان. والطاقة الناتجة عن هذا الاصطدام ستكون هائلة بحيث تفتك بجميع أشكال الحياة الأرضية نتيجة لارتفاع درجة الحرارة الشديد ونفث الأتربة في الغلاف الجوي الأرضي مما يمنع وصول أشعة الشمس إلي سطح الأرض وهذا سيؤثر علي ديمومة الحياة عليها. كما سيمر الكويكب خلال مدارات الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض مثل الأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات والاستشعار عن بعد وأقمار الأرصاد الجوية وغيرها من الأقمار التي يهددها خطر اقتراب الكويكب من الأرض. لقد تعرضت الأرض إلي العديد من الاصطدامات الكونية بكويكبات ومذنبات خلال التاريخ الجيولوجي للأرض، فقبل حوالي (65) مليون عام اصطدم كويكب - وربما مذنب - بكوكب الأرض وتحديدا في منطقة يوكاتان في المكسيك وأدي الارتطام إلي انبعاث كمية ضخمة من الأتربة في الغلاف الغازي الأرضي وانقطعت أشعة الشمس عن سطح الأرض إلي مئات السنين فادي الارتطام إلي انقراض الديناصور وحوالي (750) ألف فصيلة حية، فهل يتكرر هذا السيناريو سنة 2029 ؟!. وتعرضت الأرض للعديد من ارتطامات النيازك بسطحها في القرن الماضي ، ففي الثلاثين من يونيو سنة 1908 ارتطم نيزك صغير بغابات سيبيريا في الاتحاد السوفييتي وأدي هذا الارتطام إلي مقتل عدد كبير من الحيوانات في تلك المنطقة وحرق الأشجار في آلاف الدونمات واحدث الارتطام هزة قوية بحيث أن بعض العمال قذف بهم خارج خيمهم نتيجة قوة الهزة وتحطمت نوافذ المنازل في المنطقة القريبة من الارتطام، كما دار دوي الاصطدام حول الكرة الأرضية مرتين، وظهرت في أفق الدول الأوروبية إضاءة عالية ناتجة عن إنارة الاصطدام. كما وقعت العديد من النيازك علي سطح الأرض، ففي سنة 1825 سقط نيزك علي رجل في الهند فقتله، كما قتل نيزك كلبا في الإسكندرية سنة 1911 بعد أن هوي من السماء، وفي سنة 1954 اخترق نيزك سقف أحد البيوت في جنوب مدينة (بيرمنجهام) في الاباما فاصاب امرأة بجروح خطيرة. وفي صيف سنة 1946 سقط نيزك في بركة للسباحة في مدينة تكساس ونثر المياه للأعلي خارج حوض السباحة وقدر وزن النيزك آنذاك حوالي سبعين كيلو جراما. ويستعد الفلكيون في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا لوضع الخطط المناسبة لمواجهة خطر اصطدام الكويكب بالأرض، ومن هذه الخطط إطلاق صاروخ مزود برؤوس نووية بحيث يتم تفجير الكويكب قبل وصوله الأرض وبالتالي تغيير مساره ليمر بعيدا عن الأرض وإزالة الخطر الذي يهدد البشرية كافة علي هذا الكوكب الجميل.
اقرأ أيضا
- نصائح هامة لعلاج الدوالي
- السعودية تطور منظومتها من الأقمار الصناعية
- مرض الثعلبة .. اسبابه وعلاجه
- خمسون عاما قبل زوال ثلوج الهيمالايا
- ما هي قصة اختراع المصعد
- المياه محور الصراع القادم في المنطقة العربية
- كيماويات في حياتنا متلفة للكليتين
- خلايا وقود الهيدروجين تسير أول طائرة مأهولة
- وكالة ناســـــــــا الفضائية NASA صرح علمي للبشرية
- الرياح مصدر متجدد للطاقة
- انتبه لكلمات المرور الخاصة بك
- نصائح غذائية وسلوكيات يومية للعناية بالشعر
- اكتشاف طفرة جينية لتخثر الدم في دولة الكويت
- الميرامية تنشط الذاكرة والحواس
- انهم يصنعون هياكل سيارات تصلح نفسها ذاتيا
- الشوكولاته السوداء قادرة على خفض ضغط الدم
- التحليل الكيميائي لدخان التبغ
- أكثر من 1.6 مليون إنسان يموتون سنويا بسبب دخان الطهي
- شبكة "جيران" بوابة تواصل مع الأجيال العربية
- هل البشر يستخدمون فقط 10% من أدمغتهم
- دروس الموسيقى تقوي ذاكرة الأطفال
- ما هي قصة اختراع الباركود
- أخطاء الطرق الحديثة في تربية الطيور الداجنة
- سعة تخزين لا محدودة لبريد ياهو
- أغذية مهندسة وراثيا ومخاطر صحية محتملة
- أسباب تكون غازات البطن وطرق علاجها
- اكتشاف كوكب من "الجليد الساخن"
- تقنية تجميد البشر سعيا لتخليدهم الأبدي
- عسل النحل .... صفاته وطرق التأكد من جودته
- الإعصار "جونو" يهدد الجزيرة العربية

















من المغرب