الاربعاء, 19 يوليو, 2006
|
|
|
|
|
المؤتمر نت - كشف أطباء أسنان في جامعة الينوي الأمريكية، عن وجود زيت أساسي في بهار القرفة، يساعد في قتل بكتيريا الفم المسؤولة عن إنتاج مواد كيميائية برائحة كريهة، تخرج مع النفس. ووجد الباحثون أن مادة (سيناميك آلديهايد) الزيتية، وهي مركب النكهة الرئيس في القرفة، من أقوي المواد الطبيعية والنباتية في قتل جراثيم الفم والأسنان، لذا فهي غالبا ما تضاف كعنصر منكه للعلكة والحلويات. وبالرغم من أن مضغ العلكة يجعل رائحة النَفَس أفضل وأجمل، يري الباحثون أن عملية المضغ بحد ذاتها لأي شيء، حتي وإن كان شمعا لا طعم له، تحفز إنتاج اللعاب، الذي يزيل بدوره معظم البكتيريا الموجودة في تجويفات الفم. وأظهرت الاختبارات المعملية أن بعض الزيوت النباتية تمنع أيضا نمو ثلاثة أنواع من بكتيريا الفم المصاحبة لرائحة النَفَس الكريهة، وإنتاج مركبات متطايرة تسبب روائح مزعجة. وأظهرت التحليلات الجرثومية التي أجريت علي 15 شخصا، مضغوا ثلاث قطع من العلكة بمعدل واحدة كل 20 دقيقة، إحداها بنكهة القرفة الطبيعية، والثانية بنكهة مختلفة، والثالثة بلا نكهة أو زيوت، وتحليل عينات من لعابهم بعد 20 دقيقة من التوقف عن المضغ، ومقارنتها مع عينات أخري جمعت قبل البدء بعملية المضغ، أن علكة القرفة قتلت نصف بكتيريا الفم وأكثر من 40 في المائة من الأنواع الجرثومية غير الهوائية المسؤولة عن رائحة الفم الكريهة، من خلال إنتاج مركبات كبريتية متطايرة، بعد تحلل البروتينات.
اقرأ أيضا
|
أضف تعليقا
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( مدونة آفاق علمية ).
كل ما يرد في آفاق علمية من معلومات أو أبحاث أو أخبار طبية أو تغذوية ، هي للأغراض التعليمية والتثقيفية فقط ، ولا يجب أن تستخدم كبديل عن النصائح الطبية أو التشخيص و المعالجة المقدمة من الطبيب أو أي شخص آخر مؤهل لتقديم الرعاية الصحية، لذلك نرجو ألا تستخدم أية معلومة طبية في آفاق علمية بغرض تشخيصي أو علاجي لأية حالة مرضية دون إشراف طبي مباشر. تخضع كافة التعليقات للمراجعة وسيتم نشرها حال الموافقة عليها. ليس لنا علاقة بمحتوى إعلانات الجوجل. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
من الأردن