آفاق علمية
اعداد المهندس أمجد قاسم
هواة الفلك على موعد مع مشهد سماوي
نيزك من نيازك بيرسيد
لن يؤثر وهج القمر على رؤية نيازك بيرسيد

ينتظر هواة الفلك موعد مشهد سماوي يتكرر كل عام مع دخول نيازك "بيرسيد" الغلاف الجوي للأرض.

وستكون قمة المشهد الناجم عن احتراق الغبار السماوي المتخلف عن المذنب "سويف طاتيل" اليوم الأحد، حيث ستحترق النيازك الصغيرة بمعدل 100 في الساعة، وتستمر عدة أيام على وتيرة أقل.

ونيازك "بيرسيد" جزيئات صغيرة يتراوح حجمها بين رأس عود الكبريت و حبة البازلاء.

ويجب على المهتمين برؤية هذا المشهد أن يتوجهوا بأبصارهم ناحية الشمال الشرقي للقبة السماوية حيث الركن الأكثر ظلمة من السماء.

وستكون هذه الحبيبات النيزكية مرئية للعين المجردة دون الحاجة لأية مناظير فلكية.

ولن يؤثر وهج القمر لهذا العام على رؤية تلك الحبيبات النيزكية بوضوح كما كان الحال في الأعوام السابقة.

دموع القديس
بعض نيازك بيرسيد
نيازك بيرسيد تنتج عن مرور مخلفات المذنب سويفت طاتيل في غلاف الأرض

ونيازك "بيرسيد" هي حبيبات نيزكية تنتج عن مرور بقايا المذنب "سويفت طاتيل" الذي يسير في رحلات دورية بين الكواكب، كل 130 سنة.

وسميت بهذا الأسم نسبة إلى كوكبة "بيرساوس"، أو "كوكبة الجبار" في السماء، والتي تبدو أنها مصدرها للناظر إليها.

وتسمى تلك الحبيبات النيزكية أحيانا بـ "دموع القديس لورانس" لأن موعد الاحتفال بعيد هذا القديس يصادف في العاشر من آب/أغسطس.

وتنتقل هذه الحبيبات بسرعة تصل إلى 50 كيلومترا في الثانية.

وعندما تدخل الغلاف الجوي للأرض تحترق بسرعة منتجة وهْجاَ وحرارة لفترة قصيرة من الزمن.

اقرأ أيضا


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية