
ينتظر هواة الفلك موعد مشهد سماوي يتكرر كل عام مع دخول نيازك "بيرسيد" الغلاف الجوي للأرض.
وستكون قمة المشهد الناجم عن احتراق الغبار السماوي المتخلف عن المذنب "سويف طاتيل" اليوم الأحد، حيث ستحترق النيازك الصغيرة بمعدل 100 في الساعة، وتستمر عدة أيام على وتيرة أقل.
ونيازك "بيرسيد" جزيئات صغيرة يتراوح حجمها بين رأس عود الكبريت و حبة البازلاء.
ويجب على المهتمين برؤية هذا المشهد أن يتوجهوا بأبصارهم ناحية الشمال الشرقي للقبة السماوية حيث الركن الأكثر ظلمة من السماء.
وستكون هذه الحبيبات النيزكية مرئية للعين المجردة دون الحاجة لأية مناظير فلكية.
ولن يؤثر وهج القمر لهذا العام على رؤية تلك الحبيبات النيزكية بوضوح كما كان الحال في الأعوام السابقة.
نيازك بيرسيد تنتج عن مرور مخلفات المذنب سويفت طاتيل في غلاف الأرض |
ونيازك "بيرسيد" هي حبيبات نيزكية تنتج عن مرور بقايا المذنب "سويفت طاتيل" الذي يسير في رحلات دورية بين الكواكب، كل 130 سنة.
وسميت بهذا الأسم نسبة إلى كوكبة "بيرساوس"، أو "كوكبة الجبار" في السماء، والتي تبدو أنها مصدرها للناظر إليها.
وتسمى تلك الحبيبات النيزكية أحيانا بـ "دموع القديس لورانس" لأن موعد الاحتفال بعيد هذا القديس يصادف في العاشر من آب/أغسطس.
وتنتقل هذه الحبيبات بسرعة تصل إلى 50 كيلومترا في الثانية.
- أشباح في مختبر الفيزياء
- الغيوم فوق القطب تحمل أمطارا لا ثلوجا
- صفات العسل الطبيعي
- السوائل الباردة.. تدفئ الجسم في الشتاء !
- المنازل الذكية في كوريا الجنوبية حلم بات حقيقة
- الشوكولاته "تخفض خطر الجلطة الدموية"
- الاختلاف في الشفرة الجينية بين البشر أكبر بكثير
- اتفاق دولي لانشاء مفاعل نووي من جيل جديد
- أكذوبة اسمها أغذية للرجيم
- الكهرباء تضيء الذاكرة أيضاً
- سيارة BMW بمحرك الهيدروجين
- اللحوم الحمراء تزيد خطر الاصابة بسرطان الثدي
- الطاقة الشمسية إجبارية في أسبانيا
- فرنسا تطلق قمرا صناعيا للبحث عن كواكب جديدة
- نقص فيتامين B12 يهدد صحة الملايين في العالم
- 800 نوع من المخلوقات مهددة بالفناء
- بالوعات الكربون تفشل في أداء مهمتها
- خلايا المنشأ أمل جديد بالشفاء لمرضى السكّري
- أدمغة للكمبيوتر.. من صنع الفقراء
- المخاطرالحقيقية لتناول المحلي الصناعي (( الأسبرتيم))
- دور الماء الثقيل في الصناعات النووية
- زراعة خلايا في الشبكية "تعيد الإبصار"














