|
واشنطن-يمكنك الحصول على أجمل الصور الفنية بالكاميرا الرقمية بطرق تحاكي خدع كاميرا الفيلم. وإن سبق أن دفعك منظر جميل إلى تصويره لكنك لم تكن راضيا عن النتيجة في الكاميرا الرقمية فهناك تفسير بسيط لذلك في عملية تظهير الفيلم ونوعية الورق وحيل أخرى. كما تدمج بعض طرز الكاميرات الرقمية الحديثة تقنية جديدة لذلك الغرض, فقد بدأت استخدامات جديدة للكاميرات الرقمية تجذب الهواة والمحترفين لعمل صور رقمية تستحق وضعها في إطار أو نشرها وإرسالها بالبريد الإلكتروني لإثارة الإعجاب. يكمن السر في هذه التقنية الجديدة في برامج تحرير الصور واسمها المدى الديناميكي العالي H.D.R high dynamic range والتي تنتج مجموعات ألوان أقرب إلى التحف الفنية الشهيرة من كبار الرسامين العالميين كما هو الحال في صور من مشاركات في الموقع: www.flickr.com/groups/hdr أو موقع http://en.wikipedia.org/wiki/Tone_mappingتقدم هذه التقنية ميزة انتقاء أفضل الألوان والتفاصيل من عدة صور لذات المشهد بعد التقاطها بإعدادات إضاءة مختلفة. ويوفر برنامج أدوبي فوتوشوب بالإصدار الأحدث Creative Suite 2 هذه الميزة لدمج عدة صور في صورة واحدة ويتوفر برنامج مجاني آخر وهو فوتوماتيكس بيسيك photomatix basic من الموقع www.hdrsoft.comلذات المهمة التي تجعل الصور أقرب إلى اللوحات الفنية بل هي تمثيل أكثر شبها بما تراه العين البشرية مقارنة مع ما تلتقطه الكاميرا من تفاصيل محدودة. إذ تعاني الكاميرات الرقمية من قدرة محدودة في التقاط مدى واسع بين التفاصيل المضاءة وتلك العاتمة وكل التدرج بينهما. لنقل مثلا أنك تريد تصوير شخص في غرفة مع مشهد بديع يبدو في النافذة، ستكون النتيجة إما تفاصيل جيدة للغرفة مع تفاصيل مظلمة للخلفية التي تضم المشهد الخارجي أو بالعكس. بالطبع يمكنك تحسين النتيجة قليلا ببرنامج مثل فوتوشوب بجعله يتولى إضفاء بعض الإضاءة في الخلفية عند الحاجة، لكن النتيجة لن تكون ممتازة حتى لو استعنت بالملف الخام raw الذي يقدم تفاصيل أكثر من الملف الاعتيادي للصورة بنسق jpg. يأتي هنا دور المدى الديناميكي العالي إذ يحصد كل فارق في السطوع من خلال التقاط عدة صور بفتحة عدسة مختلفة لكل منها، يتولى البرنامج بعدها استخلاص التفاصيل من كل هذه الصور لتعظيم المدى الديناميكي من المواضع العاتمة والظلال فضلا عن المواضع ذات السطوع الشديد ليجمع هذه في الصورة الناتجة من العملية. يبقى دور مهم لمسند الكاميرا (ترايبود) الذي يضمن عدم الاهتزاز عند التقاط عدة صور للمشهد والذي يفضل أن يكون لعناصر ساكنة. يمكن بعدها التقاط ثلاث صور مع جعل سرعة الغالق أو معدل فتحة العدسة في كل منها تزيد درجة عن سابقه. وللأسف لا تدعم الطابعات ولا الشاشات الصور التي تقدم مدى ديناميكيا عاليا إذ لا يمكن تقدير جودتها مباشرة على الشاشة أو عند طباعتها بصورة اعتيادية، بل يجب تعديلها قليلا بتقليص حدتها وتتولى بعض البرامج هذه المهمة بخيار Tone mapping . (Itp) | ||
|
عن جريدة الغد الأردنية |
- أشباح في مختبر الفيزياء
- الغيوم فوق القطب تحمل أمطارا لا ثلوجا
- صفات العسل الطبيعي
- السوائل الباردة.. تدفئ الجسم في الشتاء !
- المنازل الذكية في كوريا الجنوبية حلم بات حقيقة
- الشوكولاته "تخفض خطر الجلطة الدموية"
- الاختلاف في الشفرة الجينية بين البشر أكبر بكثير
- اتفاق دولي لانشاء مفاعل نووي من جيل جديد
- أكذوبة اسمها أغذية للرجيم
- الكهرباء تضيء الذاكرة أيضاً
- سيارة BMW بمحرك الهيدروجين
- اللحوم الحمراء تزيد خطر الاصابة بسرطان الثدي
- الطاقة الشمسية إجبارية في أسبانيا
- فرنسا تطلق قمرا صناعيا للبحث عن كواكب جديدة
- نقص فيتامين B12 يهدد صحة الملايين في العالم
- 800 نوع من المخلوقات مهددة بالفناء
- بالوعات الكربون تفشل في أداء مهمتها
- خلايا المنشأ أمل جديد بالشفاء لمرضى السكّري
- أدمغة للكمبيوتر.. من صنع الفقراء
- المخاطرالحقيقية لتناول المحلي الصناعي (( الأسبرتيم))
- دور الماء الثقيل في الصناعات النووية
- زراعة خلايا في الشبكية "تعيد الإبصار"














