آفاق علمية
اعداد المهندس أمجد قاسم
المكانس الكونية: آية تشهد على قدرة الخالق

ربما يكون أهم ما يميز القرن العشرين اكتشاف الثقوب السوداء Black Holes، فما هي حقيقة هذه الثقوب، وكيف اكتشفها العلماء، وهل تحدث القرآن بوضوح كامل عن هذه المخلوقات الغريبة؟

كيف بدأت القصة؟

منذ القرن السابع الميلادي لم يكن أحد على وجه الأرض يتصور أن في السماء نجوماً تجري وتكنسُ وتجذب إليها كل ما تصادفه في طريقها، ولم يكن أحد يتوقع وجود هذه النجوم مع العلم أنها لا تُرى أبداً، ولكن القرآن العظيم كتاب رب العالمين حدثنا عن هذه المخلوقات بدقة علمية مذهلة، ولكن كيف بدأت قصة هذه النجوم الغريبة.

منذ عام 1790 اقترح الانكليزي جون ميشيل والفرنسي بيير سايمون وجود نجوم مخفية في السماء، ثم في عام 1915 توقعت نطرية النسبية العامة لآينشتاين وجود هذه الأجسام في الفضاء وأثرها على الزمان والمكان، وأخيراً في عام 1967 تحدث الأمريكي جون ولير عن الثقوب السوداء كنتيجة لانهيار النجوم.

كيف تأكد العلماء من وجود هذه الثقوب؟

صورة بواسطة مرصد هابل لمركز المجرة  M87وتظهر وجود دوامة من الغاز حول ثقب أسود، وتدور هذه الدوامة بسرعة أكبر من 400 كيلو متر في الثانية.

 
في عام 1994 أثبت العلماء بواسطة مرصد هابل وجود جسم غير مرئي في مركز المجرة M87ويلتف حوله الغاز في دوامة واضحة، وقد قدروا وزن هذا الجسم بثلاثة آلاف مليون ضعف وزن الشمس! ثم توالت الأدلة على وجود هذه الأجسام بواسطة أشعة إكس.

ما هو الثقب الأسود؟

الثقب الأسود كما يعرّفه علماء وكالة ناسا هو منطقة من المكان ضُغطت بشكل كبير فتجمعت فيها المادة بكثافة عالية جداً بشكل يمنع أي شيء من مغادرتها، حتى أشعة الضوء لا تستطيع الهروب من هذه المنطقة.

الثقب الأسود يتشكل عندما يبدأ أحد النجوم الكبيرة بالانهيار على نفسه نتيجة نفاد وقوده، ومع أن الثقب الأسود لا يُرى إلا أنه يمارس جاذبية فائقة على الأجسام من حوله [1].

كيف ينشأ الثقب الأسود؟

إن أي نجم يبلغ وزنه عشرين ضعفاً وزن شمسنا يمكنه في نهاية حياته أن يتحول إلى ثقب أسود، وذلك بسبب حقل الجاذبية الكبير وبسبب وزنه الكبير. ولكن النجم إذا كان صغيراً ونفد وقوده فإن قوة الجاذبية وبسبب وزنه الصغير غير كافية لضغطه حتى يتحول إلى ثقب أسود، وفي هذه الحالة يتحول إلى قزم أبيض white dwarfأي نجم ميت.

انفجار النجوم هي المرحلة الأولى لتشكل الثقوب السوداء، وقد وجد العلماء أن جميع النجوم ستنفجر بعد نفاد وقودها وتتحول إلى أشكال أخرى من النجوم، ولكن الشكل الأخطر هو الثقب الأسود.

 هل ستتحول جميع النجوم إلى ثقوب سوداء؟

حتى يتحول النجم إلى ثقب أسود في نهاية حياته يجب أن يتمتع بوزن كبير، فالشمس مثلاً وبعد أربعة آلاف مليون سنة سوف تستهلك وقودها النووي وتنطفئ بهدوء، ولن تتحول إلى ثقب أسود لأن وزنها غير كاف لذلك.

وربما نجد في كتاب الله تعالى إشارة لطيفة إلى هذا التحول في قوله تعالى: ذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) [التكوير: 1]. إذن ليس هنالك أي انهيار للشمس إنما انطفاء بطيء، وهذا ما عبّر عنه القرآن بكلمة (كُوِّرَتْ). ففي القاموس المحيط نجد كلمة (كوَّر) أي أدخل بعضه في بعض [2] وهذا ما سيحدث للشمس حيث تتداخل مادتها بعضها في بعض حتى تستهلك وقودها وتنطفئ.

كيف يعلم الفلكيون بوجود الثقب الأسود؟

يتميز الثقب الأسود بجاذبية فائقة، ولذلك فإن أي غاز قريب منه مثلاً، فإنه سينجذب إليه ويدور في دوامه عنيفة مولداً حرارة عالية نتيجة هذا الدوران مثل الإعصار السريع، هذه الحرارة تبث الأشعة السينية باستمرار وهذه الأشعة يمكن للفلكيين التقاطها بسهولة بواسطة أجهزتهم، ولذلك يعلمون بأن هذه المنطقة تحوي ثقباً أسود.

سرعة الهروب

إن سرعة الهروب هي السرعة اللازمة للجسم لكي ينفلت من حقل الجاذبية المحيط به، وفي أرضنا نجد أن أي جسم حتى يتمكن من الخروج من نطاق الجاذبية الأرضية يجب أن يُقذف بسرعة أكبر من 11 كيلو متراً في الثانية الواحدة.

وفي حالة الثقب الأسود تكون سرعة الهروب عالية جداً ولا يمكن لأي جسم تحقيقها، حتى الضوء الذي يتحرك بسرعة 300 ألف كيلو متر في الثانية لا يستطيع الهروب من جاذبية الثقب الأسود لأن سرعته غير كافيه لذلك. وهذا ما يجعل الثقب الأسود مختفياً لا يُرى.

مجموعة من المجرات على بعد 250 مليون سنة ضوئية، وقد اكتشف العلماء في عام 2002 وجود عدد كبير من الثقوب السوداء في هذه المنطقة. المصدر www.nasa.gov

الثقوب السوداء الثقيلة

وهي ثقوب سوداء تزن أكثر من ألف مليون مرة وزن الشمس!! وتنمو باستمرار في مراكز المجرات ومنها مجرتنا درب التبانة، وهذه الثقوب الهائلة تكنس الغازات والأجسام القريبة منها باستمرار، وتجذب إليها أي شيء قريب بنظام شديد الدقة.

بين كلام العلماء وكلام القرآن

يخبرنا علماء الغرب اليوم حقيقة علمية وهي أن الثقوب السوداء تسير وتجري وتكنس كل ما تصادفه في طريقها، وقد جاء في إحدى الدراسات حديثاً عن الثقوب السوداء ما نصه:

It creates an immense gravitational pull not unlike an invisible cosmic vacuum cleaner. As it moves, it sucks in all matter in its way — not even light can escape.

وهذا يعني: إنها - أي الثقوب السوداء – تخلق قوة جاذبية هائلة تعمل مثل مكنسة كونية لا تُرى، عندما تتحرك تبتلع كل ما تصادفه في طريقها، حتى الضوء لا يستطيع الهروب منها [3].

وفي هذه الجملة نجد أن الكاتب اختصر حقيقة هذه الثقوب في ثلاثة أشياء:

1- هذه الأجسام لا تُرى: invisible

2- جاذبيتها فائقة تعمل مثل المكنسة: vacuum cleaner

3- تسير وتتحرك باستمرار: moves

وربما نعجب إذا علمنا أن هذا النص المنشور في عام 2006 قد جاء بشكل أكثر بلاغة ووضوحاً في كتاب منذ القرن السابع الميلادي!!! فقد اختصر القرآن كل ما قاله العلماء عن الثقوب السوداء بثلاث كلمات فقط.

يقول تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ)[التكوير: 15-16]. ونحن في هذا النص أمام ثلاث حقائق عن مخلوقات أقسم الله بها وهي:

1- الْخُنَّسِ: أي التي تخنس وتختفي ولا تُرى أبداً، وقد سمِّي الشيطان بالخناس لأنه لا يُرى من قبل بني آدم. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة invisibleأي غير مرئي.

 2- الْجَوَارِ: أي التي تجري وتتحرك بسرعات كبيرة. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة moves أي تتحرك، مع العلم أن اللفظ القرآني أدق لأن فيه إشارة إلى الجريان والسرعة، أما كلمة moves فلا تعبر عن السرعة الكبيرة التي يتحرك بها الثقب الأسود.

3- الْكُنَّسِ: أي التي تكنس وتبتلع كل ما تصادفه في طريقها. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة vacuum cleanerأي مكنسة.

مخلوقات تسبح الله!

لقد اكتشف علماء وكالة ناسا الأمريكية للفضاء ذبذبات صوتية تصدر عن الثقوب السوداء! فقد رصدوا موجات تقع ضمن الترددات الصوتية تصدر عن الغاز المحيط ببعض الثقوب السوداء في تجمع للمجرات البعيدة [4]. وقد تكون هذه الأصوات التي تصدرها الثقوب السوداء هي تسبيح وامتثال لأمر الله تعالى، وهنا نتذكر البيان الإلهي: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)[الإسراء: 44].

صورة بالأشعة السينية للغاز بين المجرات والقريب من الثقوب السوداء، ونلاحظ التموجات عليه نتيجة إصدار هذه الثقوب للأمواج الصوتية. المصدر www.nasa.gov

 

أيهما أدق القرآن أم العلم الحديث؟

دائماً يحدثنا كتاب الله تعالى عن حقائق مطلقة لا تتغير، ولا يتطرق إليها التبديل أو التعديل، أما علماء البشر فهم يكتشفون الأشياء تدريجياً وخلال رحلة اكتشافهم للثقوب السوداء يختارون من الأسماء لهذه المخلوقات حسب حدود معرفتهم.

فعندما أطلقوا على هذه النجوم اسم "الثقوب السوداء" كانت هذه التسمية خاطئة تماماً ولا تعبر عن حقيقة هذه النجوم، ولكنهم لم يعودوا قادرين على تغيير هذا الاسم لأنه التصق بهذه المخلوقات، فكلمة (ثقب) تعني (خرق) وهذا يعني أن الثقب هو فراغ في السماء وهذا خطأ، لأن هذه النجوم ثقيلة جداً تزن ملايين المرات وزن الشمس فكيف نسميها ثقوباً!!

وكذلك كلمة (أسود) هي لون من الألوان، والواقع أن هذه النجوم لا تُرى أي لا أحد يعرف لونهاوحقيقة ما تبدو عليه فمن الخطأ وصفها باللون الأسود. ومن هنا نستنتج أن الوصف البشري غير دقيق، بينما كتاب الله تعالى أخبرنا عن الاسم الدقيق الذي يعبر عن حقيقة هذه النجوم.

فكلمة (الخُنَّس) جاءت من فعل (خَنَسَ) أي اختفى، وكلمة (الجوارِ) أي مجموعة النجوم التي تجري بسرعة. وكلمة (الكُنَّس) جاءت من فعل (كَنَسَ) أي جذب إليه كل شيء من حوله. وهذه الكلمات الثلاث تصف لنا آلية عمل هذه النجوم، فهي لا تُرى وهي تجري وهي تكنُس، ولذلك نجد أن العلماء حديثاً يفضلون تسمية هذه النجوم بـ "المكانس الكونية" ويجدونها أكثر دقة من "الثقوب السوداء".

نستنتج أن القرآن يسبق العلماء دائماً في الحديث عن الحقائق الكونية، ويتفوق عليهم في إطلاق التسمية الصحيحة، وأن هذه المخلوقات ما هي إلا آية تشهد على قدرة الخالق في كونه، وهذا يدل على أن القرآن كتاب الله تعالى وليس كتاب بشر، ولذلك قال تعالى عن هذا القرآن: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)[النساء: 82].

ـــــــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com

 

هوامش

1- www.hubblesite.org, Black Holes.

2- معجم القاموس المحيط، دار المعرفة 2005.

3- Black Holes: The Deadliest Force in the Universe,www.abcnews.go.com, Aug. 28, 2006.

4- Black Hole Sound Waves, www.nasa.gov

المراجع

1- http://hubblesite.org/reference_desk/faq/all.php.cat=exotic

2- Hawking, Stephen. A Brief History of Time, Bantam Publishing, 1996.

3- At the heart of every galaxy lurks a black hole, astronomers believe, www.chron.com, Jan. 14, 1997.

4- No Escape: The Truth About Black Holes, www.amazing-space.stsci.edu

5- Boslough, John. Stephen Hawking's Universe. Morrow Publishing, 1985.

6- Hawking, Stephen. A Brief History of Time. Bantam Publishing, 1996.

7- Novikov, Igor. Black Holes and the Universe. Cambridge University Press, 1995.

آفاق علمية

اقرأ أيضا
  • قراصنة الانترنت سرقوا بيانات عملاء (AT & T)
  • وزارة الصحة البريطانية تحذر من مخاطر السمنة
  • العلاج بالموسيقى يخفف الألم
  • اليمنيات الأكثر أنجابا في العالم
  • اول سائحة فضاء في العالم من اصل ايراني
  • أغلق التلفزيون وشغل ذاكرتك
  • تخليق جزيء اصطناعي قاتل لخلايا السرطان
  • استخدام الماء في علاج بعض الامراض الشائعة
  • تفريغ الأشعة الكهرومغناطيسية والسجود
  • الصين تعلن عن ظهور أولى حالات فيروس العنب عند الاطفال
  • للبقر أيضا لهجات محلية!
  • نشربها شبه يومي وهي أخطر من السجائر على الصحة
  • النملة تمتلك أسرع فك في عالم الحيوان
  • فوائد الزيتون
  • بلوتون لم يعد كوكبا
  • التبغ لمكافحة السرطان
  • فجوة الأوزون باتت مستقرة
  • القهوة قد تكون مفيدة للصحة
  • اكتشاف نوافير جليدية على سطح المريخ
  • ماس من ثاني أكسيد الكربون!
  • آيات الكون في القرآن الكريم
  • الكشف عن ثلوج على أحد أقمار زحل
  • المدونات الإلكترونية: من المراهقة إلى السياسة
  • ظهور المريخ مثل القمر "البدر" إشاعة متكررة
  • قميص إلكتروني يراقب صحتك
  • النسبية ومعجزة الاسراء والمعراج
  • خدمة الانترنت على الطائرات حلم يتبخر
  • البصل في الغذاء والطب الشعبي
  • النيزك الذي ضرب الصحراء ليلبسها خاتما
  • كيفية استخدام الكريمات الواقية للشمس
  • التفاح يحمي الرئتين
  • العلماء يكشفون مفتاح التنبؤ بمصير النجوم
  • علاقة بين أكل اللحوم الحمراء والإصابة بالتهاب المفاصل
  • الأحفاد يكتشفون أسرار تحنيط الأجداد!!
  • هل بوسع التكنولوجيا ان تبتكر طائرة غير قابلة للخطف؟
  • الخبراء يقتربون من انتاج لقاح مضاد للايدز
  • زيت الزيتون يعمل كمسكن للآلام
  • عدد أجرام المجموعة الشمسية "يرتفع إلى 12"
  • الشمس تقتل 60 ألفا كل عام
  • احذري التشخيص الخاطئ لالتهاب الأذن الوسطى عند الأطفال
  •  الالمان يموتون اكثر مما ينجبون
  • دراسة : بإمكانك الآن أن تلمس الضوء
  • بطاقة فلاش بسعة تخزينية مرتفعة 4 جيجابايت
  • الإفراط في تناول اللحوم المصنعة يؤدي إلى الإصابة بسرطان المعدة
  • الأطفال يقتاتون على غذاء سيء
  • ارتفاع الحرارة يؤدي إلى "المزيد من الكوارث"
  • دل" تسحب أربعة ملايين بطارية كمبيوتر
  • وكالة الفضاء الامريكية ناسا تخطط للعودة الى القمر
  • كيف تؤثر الوجبات السريعة على أطفالنا؟
  • الأغلفة الذكية.. تحفظ الغذاء وتؤكل معه
  • أضرار المشروبات الغازية
  • الصين تسعى للمطر الصناعي للتخلص من التلوث أيضا !!
  • علماء الفلك يقررون مصير بلوتو
  • مايكروسوفت تطلق متصفحا جديدا للانترنت
  • احذروا الهواتف لا مقابض الابواب
  • أحصل على أروع الصور الرقمية
  • هواة الفلك على موعد مع مشهد سماوي
  • 20 عاما من الحاسب الشخصي
  • أدخنة السيارات مسؤولة عن سرطان الأطفال
  • الدلافين تنادي بعضها بالاسماء مثل البشر
  • الشواطئ اللبنانية تتعرض الى اسوأ كارثة بيئية
  • ام البشر في خطر
  • البصمة الوراثية تكشف المستور!
  • زيت قلي الطعام.. بديل للديزل
  •  الإعجاز العلمي في القرآن متى تطلع الشمس من الغرب


  • أضف تعليقا

    اضيف في 19 ديسمبر, 2007 09:02 م , من قبل علي said:

    يا جماعة سيبوا القرآن بحالة ولا تجعلوه كتاب طبيخ . لم يدع الرسول ان القرآن كتاب علمي نجد فيه معلومات عن ال Windows Vista او علاج الأورام الخبيثة. فرجاء احترام هيبة وحرمة الكتاب المقدس .



    أضف تعليقا

    <<الصفحة الرئيسية

    لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( مدونة آفاق علمية ). كل ما يرد في آفاق علمية من معلومات أو أبحاث أو أخبار طبية أو تغذوية ، هي للأغراض التعليمية والتثقيفية فقط ، ولا يجب أن تستخدم كبديل عن النصائح الطبية أو التشخيص و المعالجة المقدمة من الطبيب أو أي شخص آخر مؤهل لتقديم الرعاية الصحية، لذلك نرجو ألا تستخدم أية معلومة طبية في آفاق علمية بغرض تشخيصي أو علاجي لأية حالة مرضية دون إشراف طبي مباشر. تخضع كافة التعليقات للمراجعة وسيتم نشرها حال الموافقة عليها. ليس لنا علاقة بمحتوى إعلانات الجوجل. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط