
المهندس أمجد قاسم
أعلن فريق من الباحثين الألمان في معهد فراونهوف للدوائر المتكاملة بمدينة إرلانجن ، عن تمكنهم من تطوير تقنية خاصة للإنتاج التيار الكهربائي بالاعتماد على حرارة جسم الإنسان.
التقنية الجديد تستفيد من الفارق بين درجة حرارة الجسم ودرجة حرارة البيئة المحيطة به ، حيث يتولد تيار كهربائي بسيط يمكن الاستفادة منه في تشغيل بعض الأجهزة الكهربائية البسيطة ، كالساعات الرقمية وبعض الأجهزة الطبية في غرف الإنعاش في المستشفيات .
وتتكون محولات الطاقة الجديدة والتي تسمى محولات الكهرباء الحرارية من اسطوانة صغيرة بمساحة تبلغ 4 سم مربعة ، حيث تمتص الحرارة من الجسم ، كراحة اليد مثلا ، والطرف الآخر من الاسطوانة يكون معرضا لدرجة حرارة البيئة المحيطة ، هذه الاسطوانة والمصنوعة من مواد متطورة ( شبه موصلة ) تعمل ضمن ظروف التباين في درجات الحرارة على توليد جهد كهربائي بين طرفيها ، وبالرغم من المشاكل التقنية التي واجهت الباحثين والمتمثلة في ضرورة أن يكون في الفارق في درجة الحرارة على الأقل عشر درجات مئوية ، إلى أن الأبحاث المتواصلة وتطوير مواد شبه موصلة جديدة ، أدت إلى تقليل هذا الفارق في الحرارة اللازمة لتوليد التيار الكهربائي إلى أقل من درجة واحدة والتي يأملون أن يتم تقليلها مستقبلا إلى 0.5 درجة .
يقول الباحث (( بيتر سبيس )) من معهد فراونهوف ( إن تكون جهد كهربائي كبير في ظل الاختلاف الضئيل بين حرارة الإنسان والبيئة المحيطة به يعتبر أمرا صعبا ، لذلك فقد تم تطوير دوائر تعمل على 0.2 فولت من أجل حل هذه المشكلة التقنية ) .















دائما كنت مقتنعه ان الكهرباء التي في جسم الإنسان حتى لها تأثير في محيطه دون ان يشعر كثير ما يتعطل مثلا جهاز كهربائي بسيط مثل الخلاط أو غيره بمجرد دخول شخص الى المكان وكأن كهربة جسمه تؤثر في الجهاز فيتعطل لبعض الوقت لقد حدث هذا الأمر معي وأمامي أكثر من مرة ..ربما ما قرأته هنا ايضا يؤكد لي نظريتي ..أرأيت ان ايضا عندي بشارة عالمه D:
شكر كبير على هذه المواضيع المهمه والممتعه استاذ امجد..
دمت بخير ..