إطارات المركبات التالفة ... تمثل احد أهم الملوثات في الطبيعة
يمثل توفير الطاقة احد أهم التحديات التي تواجهنا في الوقت الراهن، وهي الاحتياج البديهي والأول لأي صناعة في أي بلد، ونظراً لأن النفط يمثل المصدر الأهم لهذه الطاقة فقد أصبح المتحكم الأول في الاقتصاد العالمي، من سورية، يتحدث مخترع من ريف حمص، عن اختراع سيوفر في مرحلته الأولى الطاقة للمصانع والمعامل الضخمة وفي مرحلته الثانية الطاقة لوسائل النقل والتدفئة، يقول المخترع عبد الإله الخولي:
فهناك عدد هائل من إطارات السيارات بمختلف أنواعها مرمية في أماكن عدة وتشكل عبئاً كبيراً على البيئة، ومن خلال اختراعي استطعت أن أحطم جسور الترابط بين سلاسل المطاط أي تم إعادة فلكنته والاستفادة منه مرة أخرى بطريقتين، الأولى استخدامه كطاقة (احتراق) لمحطات توليد الكهرباء ومعامل الاسمنت وغيرهما من المعامل التي تحتاج إلى حجم طاقة ضخم، أما الطريقة الثانية فهي أن يستخدم لتصنيع إطارات من الدرجة الثانية تستخدم لوسائط النقل الزراعي وغيرها وبسعر منخفض.
تفاصيل الاختراع
يقدم المخترع السوري مشروعاً تجارياً لفكرة اختراعه باسم (مشروع لإذابة إطارات السيارات المستعملة ) وهو كشرح مبسط على النحو التالي:
المواد الأساسية: إطارات السيارات المستعملة.
ويتحدث الخولي: إن تكلفة الطن الواحد من المطاط المذاب عن طريق هذا المعمل لن تتخطى /27/ دولاراً وستصل أرباحه إلى /173/ دولاراً.
يذكر أن الخولي استطاع تحويل مادة الجفت السامة الناتجة عن معاصر الزيتون إلى سماد عضوي تبلغ تكلفة الطن منه /7000/ ليرة فقط - /550/ دولار . ومن زال هذا الاختراع ينتظر من يتبناه ويدعمه .














ابارك للمخترع عبد الإله الخولي على هذا الابتكار الهام في عالم الطاقة والاستفادة من اطارات السيارات والحافلات التالفة