آفاق علمية
اعداد المهندس أمجد قاسم
انجازات علمية متميزة في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية
أسهمت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في عدد كبير من المشاريع العلمية الرائدة 

المهندس أمجد قاسم *

          جنسترا- تعد مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، صرحا علميا متميزا في الوطن العربي، وتضم نخبة من الباحثين العرب في شتى الميادين العلمية والتقنية، كما تتميز بتجهيزاتها العلمية المتقدمة والمتطورة.

          وقد أشاد عدد كبير من الصحف الغربية بالدور الريادي الذي تطلع به مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ومدى تعاون القائمين على هذا الصرح العلمي المتميز مع عدد كبير من مراكز الأبحاث العلمية في العالم، ومنها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، حيث أسهمت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، مؤخرا في تنفيذ تجربة فضائية، تهدف إلى اختبار مبدأين أساسيين في نظرية النسبية العامة لأينشتاين ضمن ما عرف بمشروع مسبار الجاذبية – ب.

          ويعد هذا المشروع، بداية تعاون بين مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وجامعة ستانفورد الأمريكية، كما عملت المدينة على التعاون مع عدد من مراكز الأبحاث العالمية ووضعت الأقمار الصناعية السعودية في خدمة البحث العلمي وإنشاء علاقة تعاون مستقبلا في المهمات الفضائية.

          ويعكف الباحثون في المدينة التقنية السعودية وبالتعاون مع باحثين من جامعة ستانفورد الأمريكية، على تحليل أنظمة القمر الصناعي مسبار الجاذبية، كما يعملون على إعداد قمرين صناعيين جديدين سيتم إطلاقهما في عام 2011.

          ويوضح الأمير تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أن تعاونهم مع جامعة ستانفورد، يأتي في إطار حرص المملكة العربية السعودية على تكوين أواصر للتعاون العلمي في المشاريع الفضائية مستقبلا، ضمن إمكانيات هذا الصرح العلمي الكبيرة.

          يذكر هنا أن الباحثين السعوديين يعملون مع فرق بحث علمية من الجامعات الأمريكية ضمن مشاريع بحثية علمية رائدة، كمشروح تطوير تقنيات ليزر الأشعة فوق البنفسجية، وتقنيات الاستشعار الزاوي، ومشروع الهوائي الفضائي باستخدام الليزر التداخلي، ومشروع راصد الانفجار الكبير، وبحوث عدم التناسق الزمني في الفضاء.

          ويوضح الباحث الدكتور هيثم بن عبد العزيز التويجري أن العمل الذي يقوم به الباحثون السعوديون مع نظرائهم في الجامعات الأمريكية، يشمل عدد من المجالات العلمية الرائدة، كفيزياء الفضاء الأساسية، وتصنيع الجايروسكوب العالي الجودة، ودراسة فيزياء درجات الحرارة المتدنية جدا، وتقنيات القياس المغناطيسي الدقيق للنظم، والإلكترونيات المتقدمة والتقنيات البصرية.

 

* كاتب علمي وعضو الرابطة العربية للإعلاميين العمليين

آفاق علمية

اقرأ أيضا


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

كل ما يرد في آفاق علمية من معلومات أو أبحاث أو أخبار طبية أو تغذوية ، هي للأغراض التعليمية والتثقيفية فقط ، ولا يجب أن تستخدم كبديل عن النصائح الطبية أو التشخيص و المعالجة المقدمة من الطبيب أو أي شخص آخر مؤهل لتقديم الرعاية الصحية، لذلك نرجو ألا تستخدم أية معلومة طبية في آفاق علمية بغرض تشخيصي أو علاجي لأية حالة مرضية دون إشراف طبي مباشر. تخضع كافة التعليقات للمراجعة وسيتم نشرها حال الموافقة عليها. ليس لنا علاقة بمحتوى إعلانات الجوجل. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط