المهندس أمجد قاسم
تعتبر إشارات المرور الضوئية traffic lights أحد أهم الاختراعات التي أنجزها الإنسان في مطلع القرن الماضي ، نظرا للدور الهام والحيوي الذي تقوم به هذه الإشارات في تنظيم وتسهيل حركة مرور المركبات وضمان سلامتها وسلامة المشاة على حد سواء.
وفكرة إشارات المرور تعود إلى إنجلترا ، عندما اخترع المهندس الإنجليزي ج . ب . نايت أول إشارة مرور مكونة من مصباحين يعملان على الغاز ، أحدهما باللون الأحمر والآخر باللون الأخضر من اجل تنظيم حركة القطارات وإعطاء الأولوية لأحد هذه القطارات لعبور منطقة التقاطع دون أن يصطدم أحدهما بالآخر.
وبالرغم من أهمية هذه الفكرة ، إلا أنها توقفت بسبب حدوث خلل فني في هذه الإشارة الضوئية ، حيث أدى انفجارها المفاجئ إلى مقتل الشرطي المسئول عن مراقبتها .
تطورات متلاحقة
بعد اختراع السيارات وزيادة عددها بشكل كبير برزت الحاجة الملحة إلى اختراع وسيلة تضمن تنظيم حركة المركبات في الشوارع ، وقد عانت الكثير من مدن الولايات المتحدة الأمريكية من فوضى عارمة في شوارعها ، مما كان يستدعي وجود رجال السير طوال الوقت على مفترقات الطرق لتنظيم حركة السيارات ، لذلك فقد اتجهت الأنظار نحو الاختراع الإنجليزي القديم ، وفي عام 1914 تم تطويره ليظهر بثلاثة أضوية مختلفة الألوان هي الأحمر والبرتقالي والأخضر وكان ذلك في أحد شوارع مدينة كليفلاند الأمريكية ، وفي عام 1918 ظهرت أول إشارة مرور في مدينة نيويورك وبعدها في عام 1920 تم تركيب أول إشارة في مدينة ديترويت .
على أثر تلك التطورات في تنظيم حركة السير والتي لعبت الإشارات الضوئية دورا هاما فيها ، تبنت بريطانيا في عام 1925 اختراعها القديم وتم تركيب أول إشارة مرور ضوئية على تقاطع شارعي البيكاديللي وسانت جايمس في لندن .
في أعقاب ذلك تم إجراء تحسينات واسعة على إشارات المرور الضوئية ، وتغير شكلها القديم ، و أصبحت على ما هي عليه الآن ، كما تم إدارتها من قبل نظام حاسوبي خاص ، بحيث يتم برمجتها مسبقا و إعطاء وقت دقيق لمدة إضاءة كل مصباح ، أيضا تم تركيب كاميرات خاصة عليها وأنظمة مجسات لمعرفة عدد السيارات والمركبات المتوقفة على تلك الإشارة وبالتالي تقدير الوقت اللازم لمرور هذه المركبات ، كذلك تم تطوير إشارات ضوئية خاصة للمشاة لقطع الشوارع وإيقاف حركة السير.
إن نظام إشارات المرور الضوئية الموجود حاليا في كافة مدن العالم يدين بشكل كبير إلى الاختراع الإنجليزي القديم والذي مهد الطريق لظهورها في كل شارع وعلى كل مفترق طرق ، هذا علما بان أنظمة إشارات المرور الضوئية حاليا يتم ربطها إلى غرف عمليات خاصة في إدارة المرور لتنظيم حركة السير بشكل دقيق داخل تلك المدن.
تجدر الإشارة إلى أن هذا النظام الفعال لا يقتصر فقط على إدارة المركبات والسيارات والحافلات في الشوارع و إدارة حركة سير القاطرات ، ففي مدينة البندقية تم تركيب إشارات مرور ضوئية لتنظيم حركة القوارب والمركبات المائية في قنوات هذه المدينة العائمة.
- العنب فوائد واستخدامات طبية
- قصة اختراع .... البريد الإلكتروني
- الكرش .... المضاعفات وأسلوب العلاج
- الطماطم .... حبة صغيرة فوائدها كبيرة
- مصادر استنزاف الطاقة الكهربائية المنزلية
- نبات الزنجبيل تابل شتوي دافئ ولاذع
- مرض الثعلبة ... الأعراض والأسباب والعلاج
- تصميم سيارات ذكية تتخاطب فيما بينها وتحذر السائقين
- لماذا يتم إضافة الهيل إلى القهوة؟
- العلاج بالموجات المغناطيسية للقضاء على آلام الشقيقة
- البرتقال ... من ثمار الأرض الطيبة
- قريبا الهاتف النقال سيكون صديقك وطبيبك الخاص
- أدوية طبيعية في أطباقنا من النباتات الورقية الخضراء
- البابونج .... فوائد ومنافع طبية متعددة
- تحذير : استنشاق البخور يتسبب بسرطانات الجهاز التنفسي
- الحروب وتأثيراتها المدمرة على الحالة النفسية للإنسان
- القنابل الفسفورية سلاح فتاك يقتل الإنسان
- اليورانيوم المنضب .... مادة خطيرة وفتاكة تستخدم في الحروب
- الانترنت يسهل الحروب والعمليات الإرهابية
- القنابل العنقودية سلاح بشع محرم دوليا
- الحروب والصدمات النفسية والعصبية عند الأطفال
- حصاد آفاق علمية لعام 2008 ، ومليون زائر
- العرب وامتلاك أجهزة حاسوب
- قصة اختراع .... الخلايا الشمسية
- تطوير أصناف مغربية من القمح قادرة على تحمل الجفاف
- الأردن ....الأول عربيا بالعلوم والثاني في الرياضيات
- العدد 23 (ديـسـمبر 2008 - يـنايـر 2009) من مجلة آفاق العلم
- جحيم السيلوليت .... (قشرة البرتقال)
- حرب كيماوية في منازلنا
- نبات البابونج .... زهور جميلة وفوائد طبية













