آفاق علمية
اعداد المهندس أمجد قاسم
المفاعلات النووية ... خيار الأردن للإنتاج الطاقة في المستقبل
 

المهندس أمجد قاسم *

          توقع رئيس الهيئة الأردنية للطاقة النووية الدكتور خالد طوقان، أن الأردن مقبل على عهد جديد فيما يتعلق بتوفير الطاقة للبلاد، حيث سيتم سد العجز في هذا القطاع الهام، عن طريق إنشاء محطات نووية في جنوب الأردن، ستكون قادرة على تزويد البلاد بكافة احتياجاتها من الطاقة، كما ستفتح المجال أمام تصدير جزء لا يستهان به من الفائض إلى البلاد المجاورة عبر شبكة الربط الكهربائية، والتي تضم الأردن ومصر وسوريا والسلطة الفلسطينية.

          وقدرت الدراسات أن الأردن يمتلك مخزون لا بأس به من اليورانيوم، يقدر بأكثر من 70 ألف طن من اليورانيوم، بالإضافة إلى 100 ألف طن أخرى من اليورانيوم الممزوج بالفوسفات، حسب ما ورد في موقع CNN ، والذي ذكر أيضا أن الأردن وقع عدد من العقود لاكتشاف وتعدين اليورانيوم في البلاد مع عدد من الشركات العملاقة في هذا المجال، منها شركة ( أريفا ) و ( ريوتنتو ) و ( ساينويورانيوم ) ، مما يفتح المجال لخلق ألاف فرص العمل ورفد خزينة الدولة بالعملة الصعبة.

          إن التوجه نحو الطاقة النووية، أصبح أمرا ضروريا في ظل استنزاف موارد البلاد المالية لتأمين فاتورة النفط في الأردن، والتي تقدر بنحو عشرة في المائة من إجمالي واردات البلاد المالية، كما أن تطوير مشاريع الطاقة المتجددة، سوف يسهم في توفير عشرة في المائة من حاجة البلاد من الطاقة، والنسبة المتبقية، ستوفرها محطات الطاقة النووية المزمع البدء تشيدها خلال العامين القادمين والانتهاء منها في عام 2017.

          وبالإضافة إلى استغلال المحطات النووية لإنتاج الطاقة الكهربائية، سيتم استخدامها لتحلية مياه البحر لسد العجز الهائل في مياه الشرب والتي يعاني منها المواطن الأردني منذ عقود طويلة، دفعت الحكومات الأردنية المتعاقبة إلى تبني سياسات صارمة لترشيد استخدام المياه ومنع استنزافها.

* كاتب علمي ، عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين

 

اقرأ أيضا
  • نصائح هامة لنوم هادئ
  • كتاب داء السكري .. أسبابه .. أعراضه .. طرق مكافحته
  • إنه الدماغ ... ذلك العضو المعجزة
  • أعراض متلازمة القولون المتهيج والعلاج
  • نصائح هامة لأمن المعلومات ولحماية أجهزة الكمبيوتر من الاختراق
  • قصة اختراع .... إشارات المرور الضوئية
  • النحافة والبدانة وعلاقتهما بالسعرات الحرارية في غذائنا
  • العدد الثاني يونيو 2009 من مجلة الشجرة المباركة
  • الحرب على البيئة ( أمثلة من العراق ولبنان وفلسطين )
  • حمى البحر الأبيض المتوسط ... الأعراض والمضاعفات والعلاج
  • أثر أشعة أفران الميكروويف على المواد الغذائية
  • الرياضة سلاح فعال لمواجهة الأمراض
  • في عددها 27 الفيصل العلمية تناقش وباء إنفلونزا الخنازير ودور الإعلام العلمي العربي
  • الطاعون الأسود ... أسبابه وأنواعه وطرق علاجه
  • رحلة حول العالم بسيارة تعمل على الطاقة الشمسية
  • انتبه ... هناك من يراقب أحلامك
  • دور تحليل النيوترون أو تحديد بصمة الدم في الحد من السمنة
  • الحازوقة ... أسبابها وكيفية التخلص منها
  • أفضل خمسة برامج لمكافحة الفيروسات
  • فريق من الباحثين الأردنيين يسجل براءة اختراع في تكنولوجيا النانو
  • عشر سنوات من المسيرة والعطاء
  • النشر الرقمي في مواجهة عالم الأوراق المطبوعة
  • فوائد بذور الكتان والجينسنج في علاج السرطان
  • الموز طعام الفلاسفة .... منافعه وفوائده كثيرة للجسم
  • أبحاث تؤكد: المشروبات الساخنة تقي من الحر
  • أبحاث ودراسات تسعى للكشف عن الحياة في الفضاء الخارجي
  • القيلولة.. وفوائدها للقلب


  • أضف تعليقا

    اضيف في 19 يوليو, 2009 02:25 م , من قبل modo said:

    إن مما يثير تسارع الدول العربية لبناء المفاعلات .. الأردن الامارات و المزيد قادم . و في نفس الوقت هناك اجماع في الدول التي تعتمد على الطاقة النووية كألمانيا على تفكيك هذه المفاعلات و الجدل يدور فقط حول الجدول الزمني لتنفيذ ذلك . فهل سنرى البلدان العربية في المستقبل مكباُ لمفاعلات الاخرين (النص عمر ) . وهل فعلا لايوجد بديل اخر .

    اضيف في 20 يوليو, 2009 10:25 م , من قبل عبدالمنعم الحسين
    من المملكة العربية السعودية said:

    إن شاء الله السعودية تبدأ تشغيل المفعلات النووية قبل



    أضف تعليقا

    <<الصفحة الرئيسية

    كل ما يرد في آفاق علمية من معلومات أو أبحاث أو أخبار طبية أو تغذوية ، هي للأغراض التعليمية والتثقيفية فقط ، ولا يجب أن تستخدم كبديل عن النصائح الطبية أو التشخيص و المعالجة المقدمة من الطبيب أو أي شخص آخر مؤهل لتقديم الرعاية الصحية، لذلك نرجو ألا تستخدم أية معلومة طبية في آفاق علمية بغرض تشخيصي أو علاجي لأية حالة مرضية دون إشراف طبي مباشر. تخضع كافة التعليقات للمراجعة وسيتم نشرها حال الموافقة عليها. ليس لنا علاقة بمحتوى إعلانات الجوجل. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط