آفاق علمية
اعداد المهندس أمجد قاسم
المركبتان فوياجر تواصلان مهمة اكتشاف الفضاء منذ ثلاثين عاما

أطلقت المركبتان ضمن مشروع شبكة الفضاء البعيد

 

المهندس أمجد قاسم *

مدونة آفاق علمية

http://amjad68.jeeran.com

 

          جنسترا - في عام 1977 تم إطلاق مركبة الفضاء فوياجر 1 لتكون سفيرة البشرية للحضارات الكونية إن وجدت .

          مركبة فوياجر1 والتي أصبحت على الحافة الخارجية للنظام الشمسي ، تبعد عن الأرض حاليا مسافة تزيد عن 15 بليون كيلو متر ، أي ما يزيد عن مائة وخمسة أضعاف عن المسافة التي تفصلنا عن الشمس ، وقد احتوت هذه المركبة على مجموعة متنوعة من الإنجازات الحضارية البشرية ، فقد ضمت اسطوانة نقشت عليها معلومات بلغة رياضية كومبيوترية بسيطة من عددي الصفر والواحد ، وقد اشتملت تلك المعلومات على تعريف بالحضارة الإنسانية وكوكب الأرض ، كما ضمت تلك الاسطوانة خطابا للرئيس الأمريكي كارتر ومشاهد منوعة لمقاطع من أفلام سينمائية ، كما ضمت مختارات من الكتب الدينية المقدسة .

          و رحلة فويجار1 ، كما يقول المسئولون عنها ، هي رسالة من الإنسانية جمعاء إلى الكون وحضارته الذكية التي يسود اعتقاد جازم لدي الكثير من البشر بوجودها في مكان ما من هذا الكون الواسع الفسيح ، وبالتالي فإن هذه الرحلة جاءت منسجمة مع تلك الأفكار التقليدية التي تبناها الإنسان منذ قرون طويلة خلت .

          إن إطلاق المركبة فوياجر1 ،وقد سبقتها المركبة فوياجر2 ، كانت ضمن البرنامج الفضائي الأمريكي المعروف باسم شبكة الفضاء البعيد ، وحاليا نجد أن المركبة فوياجر2 تقبع في الحافة الخارجية للنظام الشمسي ، بينما المركبة فوياجر1 ، قد عبرت تلك المنطقة ولتعتبر بذلك ابعد جسم من صنع البشر في الفضاء الخارجي .

          تلك المركبة ما زالت على اتصال مع مركز التحكم في باسادينا للدفع النفاث في أمريكا ، وبالرغم من أن الإشارة اللاسلكية الكهرومغناطيسية المستلمة منها ضعيفة للغاية ، إلا أن الباحثين يتابعون ويلتقطون الإشارات الصادرة عنها ، من خلال ثلاثة رادارات عملاقة موجودة في كل من ولاية كاليفورنيا الأمريكية ومدينة مدريد الاسبانية ومدينة كانبيرا الاسترالية ، ويأمل العلماء في أن تتجاوز المركبتان النظام الشمسي برمته ، وان تحققا الحلم في إنشاء أول شبكة رادارات للاتصال بالنجوم ، للتواصل مع أية حضارة كونية عاقلة في المستقبل.

* كاتب علمي


اقرأ أيضا
  • نصائح مفيدة للوقاية من أمراض القلب
  • الثوم والتفاح يحميان الجسم من خطر الزرنيخ
  • مخترعات هامة شهدها القرن العشرين
  • الإنترنت عن طريق (الفيش) الكهربائي
  • ابتكارات جديدة للمنزل العصري
  • «البوليميا».. بين الشراهة في الأكل ومحاولة التخلص منه
  • برنامج «ويندوز» لتصميم الروبوتات
  • أبحاث رائدة لتطوير أنسجة توصيل الكهرباء في القلب
  • كيف تتخلصين من بقع العفن بفعالية
  • قشرة الرأس ..كيف تتخلص منها؟!
  • السمك يقي من خطر الإصابة بالنوع الاكثر شيوعا من العمى
  • تكنولوجيا الحرب
  • لا تدع الريموت كنترول يخدعك
  • البريطانيون يدفعون ثمن مشترياتهم بواسطة البصمات
  • الطعام المقلي في زيوت نباتية قد يحتوي على مواد سامة
  • النانو تكنولوجيا.. أعجوبة العالم الجديدة
  • شيخوخة الجلد وطرق تدبيرها
  • أدوية المستقبل
  • الإستنساخ و زراعة الأعضاء
  • فيروس سارس "يتحور بسرعة"
  • البدانة مرتبطة بكيمياويات في الدماغ
  • الكوكب العاشر أكبر من بلوتو
  • مشروع بيئي يستخدم حواسيب متطوعين
  • مزروعات الثدي السيليكونية تنفجر خلال 10 سنوات!
  • ثلاجات يابانية تجعل الخضار أكثر خضرة
  • صور غريبة وعجيبة من الفضاء
  • كويكب مكتشف حديثاً يقترب من الأرض وقد يصطدم بها
  • الأطباء يعتبرون أن عملية زراعة الوجه كانت "ناجحة"
  • الأيدز: حقائق وأرقام
  • مخاطر التدخين على النساء   


  • أضف تعليقا

    اضيف في 31 يوليو, 2009 05:20 م , من قبل د سعيد صالح
    من الأردن said:

    ما زال اكتشاف الفضاء والتعرف على اسرار هذا الكون حلم راود الإنسان منذ فجر التاريخ
    ورحلة المركبتين فوياجر تعد من أهم الرحلات في تاريخ البشرية
    تحياتي لكم

    اضيف في 31 يوليو, 2009 05:22 م , من قبل محمد العلي
    من الأردن said:

    اشكركم على مقالكم
    المركبتان فوياجر تواصلان مهمة اكتشاف الفضاء منذ ثلاثين عاما
    مع التحية



    أضف تعليقا

    <<الصفحة الرئيسية

    كل ما يرد في آفاق علمية من معلومات أو أبحاث أو أخبار طبية أو تغذوية ، هي للأغراض التعليمية والتثقيفية فقط ، ولا يجب أن تستخدم كبديل عن النصائح الطبية أو التشخيص و المعالجة المقدمة من الطبيب أو أي شخص آخر مؤهل لتقديم الرعاية الصحية، لذلك نرجو ألا تستخدم أية معلومة طبية في آفاق علمية بغرض تشخيصي أو علاجي لأية حالة مرضية دون إشراف طبي مباشر. تخضع كافة التعليقات للمراجعة وسيتم نشرها حال الموافقة عليها. ليس لنا علاقة بمحتوى إعلانات الجوجل. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط