إضاءات
مدونة ثقافية منوعة إعداد المهندس أمجد قاسم
ما احوجنا للتقييم الذاتي
 
 
دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق إلى أسفل كابينة الهاتف، وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي...
 
انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.
 
قال الفتى: "سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟
 
أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل ".
 
قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" .
 
أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.
  
أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا"
 
و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي...
 
تبسم الفتى و أقفل الهاتف.
  
تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية، وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.
 
أجاب الفتى الصغير : "لا ، وشكرا لعرضك،
 
غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. انا الشخص الذي يعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها."
  
 فما أحوجنا لمثل هذا التقويم الذاتي وبشكل دائم…

شاهد أيضا
 
  • بركة الموز .... سحر المكان في سلطنة عمان
  • أبطئ كاميرا تصوير في العالم
  • المدونون الإيرانيون ... والرغبة في التغير
  • تشكل جزيرة كافاشي في المحيط الهادي
  • الرائيليون ... طائفة تؤمن بالاستنساخ وأن الحياة من الفضاء الخارجي
  • حوادث خطرة للغاية وصدف يصعب توقعها
  • انظر .. من ينام معك فى الفراش كل يوم!!
  • مهرجان حرب الطماطم
  • عيد الأب .... رد بعض الجميل لرب الأسرة
  • الشفق القطبي أو أضواء الشمال مشهد مدهش حير الإنسان
  • شعار جوجل من إبداعات الأطفال
  • إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد
  • تقنية حديثة تمكنك من التحكم في سقف بيتك
  • أغرب جسر في العالم ... الجسر الدوار
  • مسيرة خير وعطاء في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين
  • اصغر لاعب بلياردو في العالم
  • جثث الموتى تحول إلى قطع الماس لتخليد ذكراهم
  • كيف تتم صناعة الغباء؟


  • أضف تعليقا

    اضيف في 06 يوليو, 2009 09:08 م , من قبل monisan
    من الأردن said:

    السلام عليكم
    طرح رائع اخي

    ان ذلك الفتى امتلك الجرأة الكافية ليقيم ذاته بتلك الطريقة لانه كان متأكدة من انه اتقن عمله و ان النتيجة ستكون لصالحه

    و لكني لا اخفيك اني ارتعد من ان اقوم ذاتي في امر ما عندما اعلم اني مقصرة فيه.

    و لكن هذا لا يمنع من وجوب تقييم الذات من حين لاخر فهو السبيل الى التقدم



    أضف تعليقا

    <<الصفحة الرئيسية